جعفر الخليلي

6

موسوعة العتبات المقدسة

مراعاة اي ترتيب آخر ، فقد تقدمنا بطبع هذا الجزء على أن نلحق به الاجزاء الأخرى حتى نبلغ الجزء العاشر الذي نظن اننا سنستوفي به كل تاريخ النجف وفق الخطة الموسومة للتأليف . والجزء الثاني هذا كما يرى القارئ يشتمل على معلومات ثقافية تخص تاريخ الدراسة ، ونوعها ، وطريقتها ، ومراحلها ، والكتب الخاصة بها ، ثم المدارس وهندستها وسكانها وطريقة معيشة هؤلاء السكان من الطلاب منذ أول تاريخها حتى هذا اليوم ، وما جرى عليها من تطور في البناء والهيكل والوقف ، ثم مكتبات النجف التي كسبت كتبها في كثير من الأزمان شهرة كبيرة من حيث انفرادها وانحصارها بها ، وقدم نسخها ، وبهذا الجزء تم الحصول على معلومات وافية كافية عن تاريخ الجانب المهم من الثقافة النجفية في دراستها ، ومدارسها ، ومكتباتها . اما الأدب النجفي وطريقته ، ولونه ، وطابعه ، والأدباء النجفيون ، ونشأتهم ، وأمزجتهم الأدبية ، مما يمثل جانبا آخر من الثقافة فقد خصص له مكان آخر في أحد الاجزاء الأخرى ، ولا نبتغي من وراء هذا المسعى الا ان نكون قد وفقنا في وضع لبنة ولو كانت صغيرة في بناء هذا الصرح العظيم ؛ صرح العتبات المقدسة الشامخ بالمجد والعظمة ، ويخيل إلينا اننا قد وضعنا أو على الأقل بدأنا نضع هذه اللبنة سائلين اللّه ان يأخذ بأيدينا إلى النهاية . بغداد